أخبار

“كانت أكثر اللحظات رعبًا في حياتي” امرأة أخرى تم نسيانها في الطائرة

بعد أيام قليلة من انتشار خبر نسيان امرأة بمفردها على متن طائرة تابعة لشركة Air Canada،
تتقدم امرأة أخرى ” من ذوي الاحتياجات الخاصة” بتجربة مشابهة.

باميلا بريسكود، امرأة تبلغ من العمر 69 عامًا من جيلف، أونتاريو، تعاني من ضعف البصر، ولديها
العديد من المشكلات الصحية، هبطت في مطار بيرسون الدولي في تورنتو يوم 6 أبريل بعد عطلة
لمدة ثلاثة أشهر في بربادوس.

تقول باميلا أنها طلبت كرسيًا متحركًا لتتمكن من مغادرة طائرة Air Canada ، حيث أخبرها طاقم
الطائرة أن تنتظر في مقعدها وأنهم سيعودون لمساعدتها، ولكنهم تركوها ولم يعودوا إليها مرة أخرى.

تصف باميلا لحظات الخوف التي عاشتها قائلة “لقد كنت خائفة لأنني أعاني من كل هذه المشاكل
الصحية، لم يكن لدي حتى هاتف محمول للاتصال بأحد لمساعدتي، لقد كانت أكثر اللحظات رعبًا
في حياتي”.

قالت باميلا أنها جلست في الطائرة لمدة ساعة تقريبًا حتى لاحظها أحد عمال الصيانة، وقالت أن
العامل أخبرها أنه لم يكن هناك أحد لمساعدتها، وقد تظل عالقة في الطائرة لعدة ساعات، ولكن
عمال النظافة تمكّنوا من إنقاذها في نهاية المطاف.

أصدرت شركة طيران كندا اعتذارًا لبريسكود، وأعادوا لها تكلفة تذكرتها، كما عرضوا عليها قسيمة
بقيمة 500 دولار للسفر في المستقبل.

جاءت ميشيل نايت ، إحدى بنات بريسكود ، لتستقبل أمها في ذلك اليوم ، وقالت أن القصة بأكملها
تثير القلق، “إنها الأم الوحيدة التي أملكها ، وإذا حدث لها مكروه ، فهذه خسارة كبيرة لي”.

ظهرت قصة بريسكود بعد أيام قليلة من نشر تيفاني أوبراين تجربة مماثلة لها مع شركة طيران كندا
أثناء رحلة من مدينة كيبيك إلى تورنتو في وقت سابق من هذا الشهر، حيث قالت أوبراين أن الطاقم
تركها نائمة وأغلقوا الطائرة وهي في داخلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى