أونتاريو

وزير التعليم في أونتاريو يرد على استدعاء الشرطة لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات في المدرسة 

اخبار كندا – أمر وزير التعليم في أونتاريو بمراجعة كيفية تعامل مجلس Waterloo Region Catholic District School مع موقف استدعاء الشرطة إلى مدرسة John Sweeney Catholic Elementary في كيتشنر للتعامل مع سلوك طالب يبلغ من العمر أربع سنوات.

وأكدت الشرطة أن الضباط ذهبوا إلى المدرسة في 29 نوفمبر بعد تلقي بلاغ عن طالب قيل إنه يتصرف بعنف، ويذكر أنه من عائلة نيجيرية.

ودفع الحادث المدافعين عن العائلات ذات البشرة السوداء للتحدث علانية عن استدعاء الشرطة إلى أحد الصفوف في رياض الأطفال، حيث قالت الشرطة إن الضباط عملوا على تهدئة الطالب واتصلوا بأحد أفراد أسرته ثم نقلوه إلى المنزل.

في سياق ذلك، قال وزير التعليم ستيفن ليتشي في بيان لسي بي سي، يوم الجمعة: “في ظل أي سيناريو، لا ينبغي استدعاء الشرطة لإبعاد طالب يبلغ من العمر أربع سنوات عن مدرسة في هذه المقاطعة”، مؤكداً أن هذه التصرفات لا تؤدي إلا إلى إضعاف الروح المعنوية للأطفال وعائلاتهم وإلحاق الضرر بها.

كذلك، سيوصى مجلس إدارة المدرسة باتخاذ إجراءات لضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى.

من جانبٍ آخر، شككت فيديليا أوكويجي، رئيسة النيجيريين في منطقة واترلو، في رواية الشرطة وقالت إن الطفل كان يقفز على المكتب ليهرب من المدرّس، لكنه لم يكن عنيفاً.

في المقابل، أكد مجلس المدرسة أن الطفل أُقصي بعيداً ولم يُسمح له بحضور الدروس منذ 18 يناير، والآن تعمل الأسرة على نقل الطفل إلى مدرسة أخرى، وفقا لسي بي سي.

من جانبها، قالت لورا ماي ليندو من كيتشنر وهي ناقدة مناهضة للعنصرية في الحزب الديمقراطي الجديد، إنها تلقت أكثر من 350 رسالة بريد إلكتروني حول العنصرية ضد السود في المدارس حيث عملت على مشروع القانون 67 الذي ينص على المساواة العرقية في قانون نظام التعليم، والذي من شأنه إجراء عدد من التعديلات على قانون التعليم لمناهضة للعنصرية.

كما أنها أشارت إلى حادثة أخرى وقعت في الخريف الماضي في مجلس مدارس منطقة واترلو حيث اتُهمت معلمة بالاعتداء بعد أن زُعم أنها قامت بوضع شريط لاصق لربط طفلين في الفصل، بالإضافة إلى تقرير عن مجلس مدارس منطقة بيل الذي وجد أن المسؤولين لم يكونوا مستعدين بشكل جيد للتعامل مع العنصرية ضد السود التي تؤثر بشكل مباشر على الطلاب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى