أخبار

بعد 4 أعوام من العثور على جثته.. شرطة تورونتو تتعرف على هوية رجل باستخدام علم الأنساب الجيني

أعلنت دائرة شرطة تورنتو إنها تمكنت من التعرف على رجل عثر عليه متوفياً في وسط المدينة، منذ ما يقرب من أربع سنوات وذلك بالاستعانة بعلم الأنساب الجيني الاستقصائي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى 18 يوليو/ تموز من عام 2019، بعد أن تم العثور على جثة رجل مجهول الهوية، في شارع 901 King West في تورنتو.

وعمم المحققون آنذاك مواصفات الرجل، ونشرت شرطة المقاطعة لاحقاً رسماً توضيحياً للرجل في محاولة للتعرف عليه، كما أصدرت وحدة الأشخاص المفقودين التابعة لجهاز الشرطة نداءً بالفيديو لتشجيع أي شخص لديه أي معلومات لتقديمها فوراً.

إلا أن جميع محاولات التعرف على هوية الرجل باءت بالفشل، وبقيت الجثة مجهولة الهوية حتى العام الماضي، بعدما تحولت خدمة الشرطة إلى علم الأنساب الجيني الاستقصائي (IGG) للحصول على المساعدة المرجوة.

ووفقاً لبيان صحفي صادر عن شرطة تورنتو يوم الجمعة، جاء فيه، “في خريف عام 2022، قدمت خدمة علم الأمراض الشرعي في أونتاريو، عينة بيولوجية لشركة Othram Inc، حيث تم تطوير ملف تعريف الحمض النووي، ثم تمت مقارنة ملف تعريف الحمض النووي للرجل بقواعد البيانات العامة.

وتبعاً لذلك، وُجد أن العديد من الأشخاص، الذين شاركوا الحمض النووي الخاص بهم مع مشروع الأنساب العائلي، لديهم حمض نووي مشترك مع المتوفى، وراجع محققو علم الأنساب الجيني أشجار العائلة، ووسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة للتعرف عليه.

حسبما ذكرت الشرطة، تواصل المحققون مع أحد أقارب الرجل الذي قدم اسماً محتملاً للمتوفى، في 23 مايو/أيار، وأكدت المزيد من التحقيقات احتمال التطابق، وتم التواصل مع عائلته، و من خلال سجلات التصوير الطبي، تم الـتأكد من هوية الرجل الهوية، ونفت الشرطة إي خلفية إجرامية للوفاة.

وأفاد القائم بأعمال الرقيب ” ستيف سميث” من وحدة القضايا غير المحلولة، في حديث له في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه منذ أن عينت شرطة تورنتو ثلاثة علماء أنساب وراثيين العام الماضي، تم حل حوالي 12 قضية من خلال توظيف علم الأنساب الجيني الاستقصائي، مشيراً أن معظمها هو الاعتداءات الجنسية، والقتل، والرفات البشرية المجهولة الهوية.

كما أكد “سميث” أنه قبل تعيين علماء الأنساب الجينيين، كان من المحتمل أن يتمكن ضباط الشرطة من حل واحد أو اثنين فقط من هذا النوع من الحالات كل عام، موضحاً أهمية IGG التي تسهل حل القضايا غير القابلة للحل.

تجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، لعب علم الأنساب الجيني الاستقصائي دوراً في تحديد هوية “نيفيا تاكر” البالغة من العمر أربع سنوات، والتي تم العثور على جثتها في حاوية قمامة في روزديل في عام 2022.

كما قاد IGG المحققين إلى “جوزيف جورج ساذرلاند”، الذي اتهم بجريمتي قتل من الدرجة الأولى في تورنتو العام الماضي، ويعود تاريخهما إلى ثمانينيات القرن العشرين، وتم القبض عليه بعد أن تم ربط الحمض النووي الخاص به بقتل “إيرين جيلمور” و “سوزان تايس”، اللتين قتلتا داخل منزليهما في عام 1983.

إقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!