أخبار

ناشونال بوست: الانكماش يزداد سوءا في كندا.. وقد يعني هذا دفع المزيد من الضرائب

يؤثر الانكماش Shrinkflation على كافة الأسعار الخاصة بالبقالة، من أكياس الخضروات المجمدة إلى علب البسكويت الصغيرة.

ووفقا لتقرير ناشونال بوست٬ تستخدم الشركات هذا التكتيك منذ عقود لإخفاء الزيادات في التكلفة، بدلاً من زيادة الرسوم، فيبيعون كمية أقل من المنتج بنفس السعر، ويبدو أن القضية تزداد سوءًا في كندا.

إدغار دورسكي، مؤسس موقع Mouse Print  المهتم بأخبار الانكماش الاقتصادي، قال لشبكة CNBC : “منذ عام 2022 وحتى عام 2023، أرى المزيد من الأمثلة عن تقليص حجم المنتجات أكثر من أي فترة أخرى”.

لا يعلن مصنعو المواد الغذائية عن هذه التغييرات، مما يجعل من الصعب مراقبتها أو اكتشافها.

وأضاف دورسكي: “لا ينتبه معظم المستهلكين إلى التفاصيل الدقيقة الخاصة بحجم المنتج أو الكمية لهذا السبب ينجح تقليص الحجم حقاً”.

العلاقة بين الانكماش وزيادة الضرائب؟

أوضح سيلفان شارليبوا، مدير مختبر التحليلات الغذائية في جامعة دالهوزي، إن الطريقة التي يتم بها فرض الضرائب على الطعام في كندا تضيف للمستهلك بُعداً مختلفاً  وأقل وضوحاً لتقليص الانكماش، فإذا كان (عنصر) أقل من 500 مل فهذا يعني أنك تدفع الضرائب بالإضافة لسعر المنتج.

مثلاً إذا كنت تحب آيس كريم هاجن داز – بسعة 450 مل، فأنت تدفع ضريبة.

الآيس كريم والمنتجات المماثلة، مثل الزبادي المجمد وبدائل غير الألبان، تخضع للضريبة إذا كانت أقل من 500 ملليلتر أو 500 جرام، وعندما يتم تعبئتها أو بيعها في حصص فردية (مثل شطائر الآيس كريم).

وكانت وكالة الإيرادات الكندية قد أصدرت مذكرة 4.3 لضريبة السلع والخدمات / HST في يناير 2007 ولكنها اتخذت معنى جديداً في مواجهة ارتفاع معدل الانكماش.

وكتب شارليبوا في مقال افتتاحي، معلقاً على فكرة الوجبة الواحدة بالإضافة إلى عدد العناصر المباعة لكل عبوة، يتم الآن فرض ضرائب على “مئات” المنتجات التي كانت معفاة من قبل، وهي حقيقة لا يدركها الكثير من الناس إلا إذا نظروا إلى إيصالاتهم.

فإذا قامت الشركة المصنعة بتقليص حجم الآيس كريم، على سبيل المثال، فقد ينتهي بهم الأمر ببيع وجبة خفيفة بدلاً من منتج بقالة أساسي، كما أوضح تشارليبوا في بودكاست The Food Professor .

وإذا كنت ستضع علبة الآيس كريم في عربة التسوق الخاصة بك، فلن ينتهي بك الأمر بدفع نفس السعر مقابل طعام أقل فحسب، بل ستدفع ضريبة فوقه.

برأي شارليبوا، من الخطأ فرض ضرائب على الطعام المقدم عبر مراكز البقالة، في حين يمكن فرض ضريبة على خدمات الطعام كالأطعمة الجاهزة(شطيرة وسلطة وغيرها)، ولكن من غير المنطقي فرضها على المنتجات الغذائية خصوصاً أن قسماً كبيراً منها يتم استهلاكه من قبل الأطفال.

اقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!