أخبار

الحكومة الكندية تصدر قواعد جديدة للموظفين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي

اخبار كندا – قدمت الحكومة الفيدرالية إرشادات جديدة للموظفين الذين يرغبون في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT في العمل، لضمان استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول، وفقا لما قالته رئيسة مجلس الخزانة، أنيتا أناند.

وقالت أناند إن الحكومة ستراقب أيضا طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي للحماية من المشكلات المحتملة مثل التحيز أو التمييز.

وأضافت لسي بي سي: “باعتباري امرأة تعاني من العنصرية، فإنني أدرك تماما إمكانية تسلل التحيز إلى عملية صنع القرار”.

وتابعت: “الغرض من هذه المبادئ التوجيهية هو ضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وسنقوم بالمراقبة للتأكد من عدم تسلل التحيز إذا سلك الموظفون طريق استخدام الذكاء الاصطناعي”.

كما ذكرت أناند أن المبادئ التوجيهية، التي تكمل التوجيه الحالي للإدارات الحكومية بشأن الذكاء الاصطناعي، توفر إرشادات أولية للموظفين وستُحدث حسب الحاجة.

وعلى الرغم من عدم وجود عقوبات حاليا على انتهاك المبادئ التوجيهية الجديدة، فإن أناند قالت إنها تستند إلى التشريعات الحالية مثل قانون الخصوصية الذي يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبة.

وأردفت قائلة: “لا يزال الالتزام القانوني قائما على جميع الموظفين”.

وفي حين أن المبادئ التوجيهية لمجلس الخزانة بشأن الذكاء الاصطناعي توصي المؤسسات الفيدرالية باستكشاف طرق لاستخدام هذه الأدوات، فإنها تحذر أيضا من المخاطر، بما في ذلك تهديدات الأمن السيبراني والتحيز وانتهاكات الخصوصية والمعلومات غير الدقيقة.

وتحدد المبادئ التوجيهية الذكاء الاصطناعي التوليدي بأنه التكنولوجيا التي “تنتج محتوى مثل النص والصوت والتعليمات البرمجية ومقاطع الفيديو والصور” لأشياء مثل روبوتات الدردشة أو رسائل البريد الإلكتروني أو الملاحظات الموجزة أو البحث أو البرمجة.

كما توصي الإرشادات بالحذر عند استخدام الذكاء الاصطناعي لأشياء مثل الاتصالات العامة على وسائل التواصل الاجتماعي أو أتمتة “التقييمات أو التوصيات أو القرارات المتعلقة بالعملاء”.

وإذا كانت الإدارة تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على أحد المواطنين، أو الإجابة على الأسئلة عبر برنامج الدردشة الآلي، أو إنشاء مستند، أو اتخاذ قرار، فيجب أن تكون شفافة بشأن استخدام التكنولوجيا.

وبحسب الإرشادات، يجب على الإدارات “تحديد المحتوى الذي تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وإخطار المستخدمين بأنهم يتفاعلون مع أداة الذكاء الاصطناعي”.

وقالت أناند إن الحكومة تصدر المبادئ التوجيهية الآن لأن “الخدمة العامة في المراحل الأولى من إدراك أهمية الذكاء الاصطناعي”.

وأضافت: “ستتأكد هذه الإرشادات التي أصدرناها من أن الموظفين على دراية بعدم استخدام المعلومات الخاصة أو السرية، ومن أن المحتوى واقعي، وأننا نتحلى بالشفافية بشأن استخدامه، ونلتزم بالقوانين واللوائح أيضا”.

كما أكدت أناند أن الحكومة لا تتبنى الذكاء الاصطناعي في محاولة للقضاء على الوظائف.

وأوضحت “هذا الاستخدام للذكاء الاصطناعي التوليدي هو أداة لتعزيز عمل الموظفين الحاليين والمستقبليين”.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى