أخبارسياحة و سفر

“من بينها عدة دول عربية”.. الحكومة الكندية تُصدر تحذيرات من السفر إلى 9 دول – وإليكم السبب

أصدرت الحكومة الكندية تحذيرات من السفر إلى بعض وجهات السفر الأكثر رواجا في العالم، فعلى الرغم من أن هذه الأماكن كانت منذ فترة طويلة بمثابة الوجهات المفضّلة لقضاء العطلات، إلا أن التحذيرات الجديدة تشير إلى أن هناك ما يجب على السياح مراعاته أكثر من مجرد كونها مناطق جذب يجب زيارتها.

التوترات السياسية المتزايدة والكوارث الطبيعية التي لا يمكن التنبؤ بها والأوضاع الأمنية المتقلبة تعيد تشكيل مشهد السفر في هذه المناطق.

إسرائيل والضفة الغربية وغزة

مستوى الخطورة: تجنب جميع أشكال السفر غير الضروري

السبب: أدى التصاعد الأخير في الأعمال العدائية إلى تفاقم المخاوف بشأن السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

ويُنصح المسافرون الموجودون حاليا في المناطق المتضررة بأن يكونوا في حالة تأهب قصوى.

وتم تصنيف المناطق في مرتفعات الجولان المتاخمة للحدود السورية، والقريبة من الحدود المصرية، والمناطق القريبة من الحدود اللبنانية، على أنها مناطق ذات مخاطر متزايدة بسبب الأنشطة العسكرية والنزاعات الإقليمية.

فرنسا

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: في أعقاب الهجوم الكبير الذي وقع في أراس في 13 أكتوبر 2023، رفع رئيس الوزراء الفرنسي الوضع الأمني إلى “حالة الطوارئ” بموجب خطة فيجيبيرات، ويمثل هذا التحول أعلى مستوى من التأهب، مما يشير إلى إجراءات وقائية شاملة في جميع أنحاء فرنسا، وبالتالي، يجب على الزوار أن يظلوا يقظين في الأماكن العامة وأثناء الفعاليات.

وبالنسبة لأولئك الموجودين في فرنسا أو الذين يخططون للزيارة، ابقَ على اطلاع دائم بوسائل الإعلام المحلية، واستمع إلى نصائح السلطات المحلية، وينبغي التعامل بحذر مع التجمعات الكبيرة، وخاصة تلك غير المصرح بها.

الإمارات العربية المتحدة

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: إن موقع الإمارات العربية المتحدة في الشرق الأوسط يجعلها عرضة للتوترات الإقليمية، فقد أعربت الجهات المسلحة في المنطقة عن نيتها استهداف الإمارات بطائرات مسيرة وصواريخ.

لبنان

مستوى الخطورة: تجنب السفر غير الضروري

السبب: تتسبب التوترات المستمرة في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، في زيادة عدم الاستقرار. وكثيرا ما تنشأ اشتباكات حدودية بين مختلف الفصائل، مما يؤدي إلى هجمات متبادلة تشمل إسرائيل ولبنان.

تركيا

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: تواجه تركيا تهديدات من الجماعات الإرهابية المحلية والدولية، مع الإبلاغ عن العديد من الهجمات في جميع أنحاء البلاد، وفي حين أن أغلبية التهديدات كانت في الجنوب والشرق، إلا أن المدن الكبرى مثل اسطنبول وأنقرة لم تكن مستثناة، وغالبا ما تشمل الأهداف المنشآت العسكرية التركية والمواقع السياحية ومراكز النقل العام والنوادي الليلية والمطارات وغيرها من المناطق ذات حركة المشاة العالية.

كما أثرت الأنشطة الزلزالية على بعض المحافظات، مما جعلها غير آمنة للمسافرين، وقد أثرت الزلازل على كهرمان مرعش وملاطية وديار بكر وكلس وأديامان وهاتاي وعثمانية وإيلازيغ.

تونس

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: يواجه المسافرون إلى تونس اضطرابات مدنية ومخاطر متزايدة لهجمات إرهابية في مناطق مختلفة، ومناطق مثل ولاية القصرين وجبل مغيلة والعديد من الغابات، لا سيما في جندوبة، معرضة للخطر بشكل خاص بسبب عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة، وتظهر الحدود مع الجزائر وليبيا مخاطر متزايدة لعمليات الاختطاف واستخدام الأجهزة المتفجرة، وليس من غير المألوف أن تغلق الحدود فجأة، مما يترك المسافرين عالقين.

كما أن المراكز السياحية الرئيسية، بما في ذلك المنتجعات ومناطق الجذب السياحي، ليست معفاة من التهديدات المحتملة، لذلك يُنصح المسافرون بشدة بالابتعاد عن المظاهرات، وتقييم تدابير الأمن الشخصية بانتظام، والبقاء على اطلاع دائم عبر الأخبار المحلية.

الهند

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: بسبب التطورات الأخيرة بين كندا والهند، اشتدت المشاعر المعادية لكندا، خاصة في دلهي ومنطقة العاصمة الوطنية، ويُنصح الكنديون بالحفاظ على السرية، وتجنب مناقشة التفاصيل الشخصية مع الغرباء، والسفر في مجموعات، وإبقاء العائلة على علم بمكان وجودهم.

ولا يزال التهديد بشن هجمات إرهابية مرتفعا في جميع أنحاء الهند ففي شمال شرق الهند، وتحديدا آسام ومانيبور، هناك خطر واضح للتمرد والإرهاب، ويُنصح بتأجيل السفر غير الضروري إلى هذه المناطق.

ويشكل القرب من الحدود الباكستانية، وخاصة في نطاق 10 كيلومترات في ولايات مثل جوجارات والبنجاب وراجستان، مخاطر متزايدة بسبب السيناريوهات الأمنية غير المتوقعة والألغام الأرضية المحتملة.

الصين

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: يشكل التطبيق التعسفي المحتمل للقوانين المحلية خطرا على المسافرين، خاصة في مناطق محددة.

وفي منطقة شينجيانغ الأويغورية المتمتعة بالحكم الذاتي، تم تكثيف الإجراءات الأمنية، وتحتجز السلطات الصينية الأقليات العرقية والمسلمة دون اتباع الإجراءات القانونية القياسية، مما يؤدي إلى مخاوف بشأن الاعتقالات خارج نطاق القضاء ومعسكرات العمل القسري، وقد يواجه أولئك الذين لديهم روابط عائلية أو عرقية بهذه المنطقة خطر الاعتقال التعسفي.

ويمكن للمسافرين توقع حظر التجول، والقيود المفاجئة، والفحوصات الإلزامية للهوية، والإجراءات الأمنية المشددة، وتأخير السفر بشكل كبير.

ويجب أن يكون المسافرون على دراية بالرقابة الصارمة على الإنترنت وإجراءات الأمن السيبراني في الصين، حيث لا يمكن الوصول إلى العديد من المواقع والمنصات العالمية في الصين، والخصوصية على الإنترنت تكاد تكون معدومة، ويجوز للسلطات مراقبة الاتصالات وتفتيش الأجهزة الإلكترونية دون سابق إنذار.

المكسيك

مستوى الخطورة: توخي درجة عالية من الحذر

السبب: في العديد من المناطق في جميع أنحاء المكسيك، أثار تصاعد مستويات العنف والجريمة المنظمة مخاوف جدية، فبعض الولايات والمناطق معرضة للخطر بشكل خاص، ونحث المسافرين على إعادة النظر في السفر غير الضروري نظرا للمخاطر.

ويستمر موسم الأعاصير أيضا حتى نهاية نوفمبر، حيث يمكن أن تشتد العواصف الاستوائية بسرعة وتتحول إلى أعاصير مدمرة، مما يشكل مخاطر كبيرة على السلامة ويعطل الخدمات الضرورية، ويجب على أولئك الذين يفكرون في السفر إلى المناطق الساحلية خلال هذا الوقت توخي الحذر، وابق على اطلاع جيد بتوقعات الطقس الإقليمية، وقم بوضع خطط سفر للطوارئ، واستمع إلى نصائح السلطات المحلية للتخفيف من المخاطر المحتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!