أخبار

طلاب جامعة ماكجيل الكندية يصوتون لصالح سياسة “مؤيدة للفلسطينيين”

مونتريال – على الرغم من تحذير الجامعة من أنها قد تقطع علاقاتها مع اتحاد طلابها بشأن هذه القضية، صوت طلاب ماكجيل لصالح تبني سياسة مؤيدة للفلسطينيين.

وفي التصويت الذي انتهى يوم الاثنين، صوت 78% من الطلاب الذين شاركوا لصالح السياسة التي تحمل عنوان “سياسة ضد الإبادة الجماعية في فلسطين”.

وكانت هذه السياسة واحدة من عدة مواضيع صوت عليها الطلاب خلال الاستفتاء، ولا تزال هناك عدة خطوات يجب اتخاذها قبل اعتمادها، بما في ذلك الخضوع للمراجعة القانونية.

من جهتها، صرحت ماكجيل بالفعل بأنه في حالة اعتماد هذه السياسة، يمكن للجامعة إنهاء اتفاقها مع اتحاد الطلاب الذي يحكم التمويل واستخدام اسم ماكجيل.

وقالت ماكجيل يوم الاثنين، إنه على الرغم من نتائج التصويت، فإن موقف الجامعة من هذه القضية لا يزال كما هو.

وذكر متحدث باسم الجامعة: “السياسة المقترحة في حالة تبنيها، ستؤدي إلى تفاقم الانقسامات في مجتمعنا في وقت يعاني فيه العديد من الطلاب من الحزن بالفعل”.

وأشارت ماكجيل إلى أن لوائح SSMU تنص على أن اتحاد الطلاب من المفترض أن يسهل التفاعلات بين جميع الطلاب ويتصرف بما يحقق مصلحتهم.

وأضافت الجامعة أن اعتماد هذه السياسة سيكون بمثابة انتهاك لهذه اللوائح.

جدير بالذكر أن ماكجيل اتخذت موقفا مماثلا في العام الماضي عندما صوت الطلاب لصالح سياسة التضامن مع فلسطين، ولم يتم تبني هذه السياسة في نهاية المطاف.

وتضاعفت نسبة المشاركة في التصويت هذا العام عما كانت عليه عندما صوت الطلاب لصالح السياسة المؤيدة للفلسطينيين في العام الماضي.

وصوت ما يزيد قليلا عن 8400 طالب في الاستفتاء، وهو ما يمثل 35 في المائة من الناخبين المؤهلين، وإجمالا، صوت 5974 لصالح هذه السياسة في حين صوت 1620 ضدها، وامتنع 807 طلاب آخرين عن التصويت عليها.

وقالت منظمة التضامن من أجل حقوق الإنسان الفلسطينية في ماكجيل (SPHR)، وهي مجموعة طلابية قامت بحملة لصالح هذه السياسة، يوم الاثنين إنها غمرتها الاستجابة الإيجابية من الطلاب.

وأضافت أن التصويت يظهر أن الطلاب “لن يتسامحوا بعد الآن مع تواطؤ جامعتنا القاسي في احتلال فلسطين وتدمير شعبها”.

وتابعت: “أثبت طلاب ماكجيل أننا سنبقى صامدين في دفع النضال الفلسطيني من أجل التحرير، على الرغم من الترهيب والقمع”.

وتحاول ماكجيل إلغاء استخدام SPHR لاسم الجامعة بسبب ما وصفته بالمنشورات “البغيضة” التي نشرتها المنظمة في أعقاب عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر.

وصوت الطلاب الداعمون للسياسة على دعوات للجامعة لإدانة قصف غزة وقطع العلاقات مع الشركات “المتواطئة في الإبادة الجماعية والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين”.

وفي ردها يوم الاثنين، قالت ماكجيل إن الجامعة اتخذت خطوات في الأسابيع الأخيرة لضمان بقاء الخطاب في الحرم الجامعي آمنا ومسؤولا، بالإضافة إلى “وضع تدابير لدعم الطلاب والزملاء الذين يشعرون بشكل خاص بالضعف والأذى في هذا الوقت.. لا سيما المسلمين واليهود والعرب”.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!