أخبار

الليبراليون والديمقراطيون الجدد يتعادلون.. والمحافظون يتقدمون بفارق كبير في استطلاع الانتخابات الكندية

إن تراجع الأقلية الليبرالية الحاكمة في كندا في استطلاعات الرأي جعلهم الآن في تعادل من حيث الدعم مع شركائهم في الثقة والعرض، الحزب الديمقراطي الجديد، بينما يتقدم المحافظون الآن بـ 19 نقطة، وفقا لآخر تتبع استطلاع لمعهد Nanos.

قال Nik Nanos مؤسس Nanos Research، إنه في ظل خط الاتجاه الحالي إذا أراد الليبراليون الحصول على فرصة للفوز في الانتخابات الفيدرالية المقبلة، فستكون هناك حاجة إلى “إعادة تشغيل كاملة” قبل عام 2024.

وأضاف Nanos: “إما مع زعيم جديد أو.. جاستن ترودو برؤية متجددة، فإن الأمر سيكون الأمر صعبا على الليبراليين بأي طريقة كانت”.

واعتبارا من آخر استطلاع لنسبة تأييد الاقتراع، قال Nanos إن المحافظين يستقرون عند 41 في المئة، بزيادة ثلاث نقاط عن الأسابيع الأربعة الماضية السابقة، بينما انخفض الليبراليون ثلاث نقاط عند 22 والديمقراطيون الجدد متقدمون بنقطتين عند 22 في المئة.

وتظهر هذه الأرقام حصول الكتلة الكيبيكية على تأييد 6.1 في المئة، وحزب الخضر على 5.5 في المئة، وحزب الشعب الكندي على 2 في المئة.

وأضاف Nanos أن خط الاتجاه الحالي يُظهر أن المحافظين ما زالوا “يتقدمون بشكل صاروخي”، بينما يستمر التراجع الليبرالي، ويبدو أن الحزب الديمقراطي الجديد يتقدم نتيجة لذلك، وهو مسار وصفه Nanos بأنه “مذهل”.

مراقبة NANOS لخط الاتجاه في أوائل عام 2024

وتكهن NANOS بأنه إذا تقدم الحزب الديمقراطي الجديد على الليبراليين، فقد يبدأ الزعيم جاغميت سينغ في النظر إلى الانتخابات المبكرة على أنها لصالح حزبه، على غرار زعيم المحافظين بيير بوالييفر الذي، مع أرقام الاقتراع الحالية التي تضعهم في منطقة حكومة الأغلبية المحتملة، يمكن أن يسعى لتحقيق النصر “السحق والاستيلاء”.

وأحد التحذيرات التي أطلقها الاستطلاع هو أن ارتفاع نسب المحافظين، قد لا تكون مستدامة.

لا يزال ترودو متقدما على سينغ لمنصب رئيس الوزراء المفضل

وفي الوقت الحالي، يتصدر بوالييفر كرئيس الوزراء المفضل بنسبة تأييد 34.1 في المئة، يليه ترودو بنسبة 19 في المئة وسينغ بنسبة 16.2 في المئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!