كيبيك

الآلاف من الطلاب في مونتريال يعتزمون الإضراب احتجاجا على ارتفاع الرسوم الدراسية

مونتريال – من المقرر أن يقوم الآلاف من طلاب جامعة Concordia بالإضراب لمدة ثلاثة أيام هذا الأسبوع، قائلين إنهم قلقون من أن زيادة الرسوم الدراسية بنسبة 33 في المائة للطلاب خارج المقاطعة ستؤدي إلى تقليل إمكانية الوصول وزيادة الإضرار بالشؤون المالية الهشة للجامعة.

وسيكون الإضراب يوم 31 يناير، و1 فبراير، و2 فبراير، ولن يؤثر إلا على البرامج التي صوت طلابها لصالح الإضراب.

وحتى يوم الجمعة، اختارت مجموعات تمثل حوالي 6000 طالب المشاركة في الإضراب.

وقالت أنجيليكا أنتوناكوبولوس، المنسقة الأكاديمية لاتحاد جمعيات الفنون والعلوم (ASFA)، إن هذا العدد قد يرتفع إلى ما يقرب من 11 ألفا مع أخذ المزيد من الأصوات.

وهذا يعني أن ما يقرب من ربع طلاب Concordia البالغ عددهم 46000 طالب قد يكونون خارج الفصل الدراسي.

كما صوت بعض طلاب جامعة ماكجيل، لصالح الإضراب.

وقال اتحاد طلاب Concordia إن رفع الرسوم الدراسية لحكومة Coalition Avenir Québec، سيدفع المزيد من طلاب الجامعات إلى المزيد من الديون وسيزيد من الفقر والهشاشة التي يعاني منها آلاف الطلاب في كيبيك.

ويأتي هذا الإجراء في أعقاب إضراب أصغر لمدة يوم واحد في Concordia في نوفمبر.

كما قالت ليلي شاريت، منسقة التعبئة في ASFA، إنهم يخططون للانخراط في “اعتصام متشدد” خارج الفصول الدراسية في الأقسام المتضررة من الإضراب، مما يعني أنهم سيمنعون الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الدخول.

وأضافت أن المنظمين يتوقعون عدم حضور معظم الأساتذة إلى الفصول الدراسية المقررة لتجنب تجاوز خطوط الاعتصام.

كما ذكرت: “من خلال الإضراب، نأمل في إحداث اضطراب كبير في النظام وإظهار المدى الذي نحن على استعداد للذهاب إليه، من أجل تحسين الأجيال القادمة من الطلاب”.

بدورها، قالت فانينا مايستراتشي، المتحدثة باسم Concordia، إن الجامعة “تحترم حرية الطلاب في التعبير عن آرائهم والاحتجاج السلمي، ولكن الطلاب الذين يرغبون في حضور الفصل يجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك”.

وأعربت Concordia بوضوح طوال فصل الخريف عن عدم موافقتها على إجراءات الرسوم الدراسية وتقول إنها عملت، ولا تزال تعمل بجد لعكسها.

وقالت شاريت إن الإضراب الذي يستمر ثلاثة أيام يهدف إلى “إبلاغ الحكومة بنوايانا.. إن الإضراب الكبير الذي يتم التهديد به هو إضراب عام غير محدود، مما يعني أننا سنضرب عن العمل حتى تلبية مطالبنا”.

تجدر الإشارة إلى أنه في نوفمبر، أعلنت Concordia أنها ستخفض ميزانيتها بنسبة 7.8 في المائة وتدرس تعليق مشاريع البنية التحتية، وقالت في ذلك الوقت إن عجزها بلغ 35 مليون دولار، مقارنة بالعجز المتوقع البالغ 19.4 مليون دولار عندما وافقت على ميزانيتها.

وقررت كيبيك زيادة الرسوم الدراسية للطلاب من المقاطعات الأخرى إلى 12000 دولار من أقل بقليل من 9000 دولار.

وللتخفيف من هذا الارتفاع، أطلقت Concordia منحة دراسية للطلاب الجامعيين توفر ما يتراوح بين 1500 دولار و4000 دولار سنويا، اعتمادا على درجات الطالب عند القبول.

لكن الجامعة تقول إنه لا يزال هناك انخفاض بنسبة 30% في الطلبات المقدمة من بقية كندا، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب الارتباك وعدم اليقين بشأن الرسوم الدراسية.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!