أخبار

مسؤولون كنديون وأمريكيون يطالبون إسرائيل بتقديم توضيحات بشأن الكنديين المعتقلين من قطاع غزة

أفاد المسؤولون الكنديون والأمريكيون أنهم ما زالوا يحاولون معرفة السبب الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى أخذ مواطنين من منزلهم في قطاع غزة.

وقال خليل الآغا، صهر أحد الكنديين الثلاثة المفقودين: “بصراحة، نخشى على حياتهم، لأننا لا نعرف ما إذا كان قد تم اعتقالهم فقط أم شيء آخر”.

وأوضح أفراد من عائلة الآغا أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أحمد الآغا وولديه الأسبوع الماضي.

وأكد الجيش الإسرائيلي للصحافة الكندية أنه احتجز شخصين على الأقل، لكنه لم يقدم رقما إجماليا أو تفسيرا رسميا يوم الاثنين لسبب احتجازهم.

وكان قد ولد أحمد في الكويت، وانتقل إلى تورنتو في أواخر التسعينيات، وهذا هو المكان الذي ولد فيه ابناه براق البالغ من العمر 18 عاما، وهاشم البالغ من العمر 20 عاما، حسبما قال صهره يوم الاثنين، وفي النهاية انتقلت العائلة إلى غزة.

وذكرت تقارير سابقة تستند إلى معلومات من فرد آخر من أفراد الأسرة أن أحمد ولد في كندا وأن أبناءه ولدوا في الولايات المتحدة.

وقال خليل وابنة عمه ياسمين الأغا، إن الرجال الثلاثة يحملون الجنسية الكندية، وأن القوات الإسرائيلية اختطفتهم في وقت مبكر من يوم الخميس، وأكدت ياسمين أن براق وهاشم مواطنان أمريكيان أيضا.

وأكد الأقارب أن أشقاء براق وهاشم الثلاثة الأصغر سنا، وهم أيضا مواطنون كنديون، إلى جانب والدتهم سمر، التي لديها إقامة دائمة في كندا، لم يتم اعتقالهم.

وأوضحوا أن الجيش الإسرائيلي دخل منزل العائلة في مجمع المواصي، بالقرب من مدينة خان يونس الجنوبية، حوالي الساعة 5 صباحا بتوقيت غزة يوم الخميس.

واقتاد الإسرائيليون الرجال الثلاثة، بالإضافة إلى عمهم المعاق عقليا واثنين آخرين من أقاربهم الذكور، وما زالوا في عداد المفقودين.

وقام جنود الاحتلال بتقييد وتعصيب أعين النساء والأطفال في الأسرة ووضعهم خارج المنزل، وقال خليل إن الجيران عثروا عليهم فيما بعد وأطلقوا سراحهم.

وأضاف خليل: “لقد شعروا بعدم الأمان والضعف”، لذلك غادر الأربعة المجمع وعبروا في وقت متأخر من يوم الاثنين إلى مصر.

وأوضح خليل أن الرجال الثلاثة الذين تم احتجازهم لدى الجيش الإسرائيلي حرموا من الموافقة على مغادرة قطاع غزة بموجب عملية يديرها مسؤولون مصريون وإسرائيليون.

وأضاف أنه من الصعب على الرجال الفلسطينيين في سن الخدمة العسكرية أن يدرجوا في قائمة الأجانب المسموح لهم بمغادرة قطاع غزة.

وقالت عائلة الآغا إنه ليس لديها معلومات عن معتقليها من مسؤولين إسرائيليين أو كنديين أو أمريكيين.

لكن خليل قال إن المسؤول القنصلي الكندي في رام الله كان متعاطفا ومستجيبا لأسئلته، على الرغم من عدم وجود الكثير من المساعدة ليقدمها.

وأضاف أنه يعتقد أن المسؤولين الكنديين بذلوا جهدا أكبر لإجلاء الإسرائيليين من خلال الرحلات الجوية العسكرية.

وأردف قائلا “شعرنا أن أفراد عائلاتنا مواطنون من الدرجة الثانية حقا، ونحن نتفهم الوضع، ولكنني أعتقد أن السلطات الكندية لديها القدرة على الضغط من أجل إخراج مواطنيها”.

وعندما سُئل يوم الاثنين عما إذا كان المسؤولون القنصليون الأمريكيون قد التقوا بالمحتجزين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن المسؤولين الأمريكيين “ليس لديهم وضوح بشأن الوضع” ويسعون للحصول على مزيد من المعلومات من الإسرائيليين.

وقالت وزيرة الخارجية ميلاني جولي إنها أثارت القضية مع نظيرها الإسرائيلي وكذلك مع الفرع العسكري الإسرائيلي الذي يعمل في غزة.

وأعلنت يوم الاثنين في مبنى البرلمان: “هذه أولوية قصوى بالنسبة لنا”.

وأضافت أن السكرتير البرلماني بام داموف “كان على اتصال بالعائلة”.

وأضافت جولي أن مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للفلسطينيين بإخلاء مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل المزيد من الضربات العسكرية ليس لها أي معنى، لأن المنطقة بأكملها غير آمنة وقد عززت مصر المجاورة حدودها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!