كيبيك

دراسة: الهجرة المؤقتة إلى كيبيك ارتفعت بنسبة 50% تقريبا في 2023

اخبار كندا – أشارت دراسة جديدة إلى أن السلطات في كندا وكيبيك قللت من تقدير تأثير الهجرة المؤقتة على الإسكان والخدمات العامة خلال العقد الماضي.

حيث ارتفع عدد السكان المقيمين مؤقتا في كيبيك بنسبة 46 في المائة العام الماضي ليصل إلى 528,034، وفقا لتقرير نشره معهد كيبيك البحثي “IDQ” يوم الاثنين، وذلك بعد تجميع بيانات هيئة الإحصاء الكندية.

وكان لدى كيبيك 167,435 من حاملي تصاريح العمل المؤقتة في عام 2023، أي ما يقرب من أربعة أضعاف العدد في عام 2015، بالإضافة إلى 117,745 طالبا أجنبيا – معظمهم لديهم الحق في العمل – وطالبي اللجوء.

كما أصبحت أعداد الهجرة المتزايدة قضية ساخنة في كيبيك، حيث دعا رئيس حكومة المقاطعة فرانسوا لوغو الحكومة إلى خفض عدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى المقاطعة لأنهم لا يتحدثون الفرنسية بشكل كافٍ.

ويمكن إرجاع بعض المشكلات المحيطة بالهجرة إلى تخفيف اللوائح في عام 2022 مما أدى إلى تسريع تسليم تصاريح العمل المؤقتة في كيبيك، حسبما كتب خبراء الاقتصاد في IDQ في تقريرهم.

من جهتها، قالت إمنا براهام، المديرة التنفيذية لـ IDQ، إن سياسات الهجرة مصممة بشكل جيد بشكل عام، ولكن عندما قررت الحكومات تطبيق سلسلة من التبسيطات قبل بضع سنوات، فشلت في توقع تأثيرها التراكمي، واليوم، هناك قفزة في الهجرة المؤقتة وانطباع بأن كيبيك فقدت السيطرة، ولم تكن مستعدة في مجالات مثل الإسكان أو الخدمات العامة.

وأظهرت دراسة IDQ أن الهجرة كانت المصدر الوحيد للنمو في العمالة في كيبيك بين عامي 2015 و2023، حيث تقاعد العديد من جيل طفرة المواليد، ودخل حوالي 272 ألف مهاجر دائم إلى القوى العاملة خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى 112 ألف مقيم مؤقت، بينما خرج 54 ألف عامل كندي المولد من العمالة في المقاطعة.

وعلى عكس الهجرة الدائمة، والتي يبلغ الحد الأقصى لها حوالي 50 ألف شخص سنويا، لم تضع كيبيك أي قيود على عدد المقيمين المؤقتين، وأشارت دراسة IDQ إلى أن المهاجرين المؤقتين الجدد شكلوا 1.8 في المائة من سكان كيبيك في عام 2023، أي أقل من متوسط كندا البالغ 1.9 في المائة.

وتزامنت الزيادة في الهجرة المؤقتة خلال العام الماضي مع التباطؤ الاقتصادي، وارتفع معدل البطالة في كيبيك من 4% إلى 4.5% في العام المنتهي في يناير.

ويأتي المهاجرون المؤقتون إلى المقاطعة من خلال قناتين رئيسيتين: برنامج العمال الأجانب المؤقتين، الذي يسمح لأصحاب العمل في كيبيك بإحضار أشخاص لملء الوظائف الشاغرة، وبرنامج التنقل الدولي الذي يجمع بين آليات مختلفة للترحيب بالمقيمين المؤقتين مثل الخريجين الأجانب.

ومع وجود 107,615 حامل تصريح اعتبارا من العام الماضي، يعد برنامج التنقل الدولي أكبر مصدر للعمال الأجانب المؤقتين في المقاطعة.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!