أخبارالحياة في كندا

دمّر انتقالي إلى كندا: مهاجرة مستأجرة تشتكي من صاحب المنزل الصعب (فيديو)

أفادت إحدى المستأجرات في مترو فانكوفر والتي انتقلت مؤخرا إلى كندا أن العلاقة المتوترة مع المالك والافتقار إلى بدائل الإسكان بأسعار معقولة قد حولت حياتها الجديدة إلى كابوس.

تزعم يوكا – التي تحافظ على سرية اسمها الأخير للمساعدة في عمليات البحث عن مسكن في المستقبل – أن مالك العقار لا يحترم خصوصيتها، وجعلها تشعر بعدم الارتياح بسبب التعليقات حول مظهرها، وسؤالها الدائم عن مكان وجودها، كما واجهت مشكلة مع الكاميرا المقابلة لباب شقتها وتلقت أمر إخلاء في الصيف الماضي بعد مواجهة مع المالك.

landlord camera

وفي بعض الأحيان، أصبحت الأمور أكثر توترا، فقد قامت يوكا بتسجيل فيديو يظهر فيه المالك وهو يصفها بـ “قطعة القمامة”، وفي أحيان أخرى، تزعم أنه طرق بابها عندما تلقت طردا في البريد – وهو أمر وجدته مخيفا.

ولكن مع ارتفاع أسعار إيجارات الشقق المماثلة إلى ما يقرب من ضعف ما تدفعه يوكا حاليا، فإنها تشعر أنه ليس لديها مكان آخر تلجأ إليه.

يوكا حلمت بالانتقال إلى فانكوفر منذ عشر سنوات

عرفت يوكا أنها تريد العيش في فانكوفر منذ زيارتها الأولى قبل حوالي 10 سنوات، والتحقت بالجامعة في تورنتو، لكن الوباء أبقاها عالقة في اليابان وأخّر انتقالها المخطط له إلى بريتش كولومبيا، وحصلت أخيرا على إقامتها الدائمة العام الماضي، وانتقلت إلى مترو فانكوفر.

وبعد أن أنفقت سنوات وأنفقت آلاف الدولارات للحصول على الإقامة الدائمة، كانت متحمسة لبدء حياتها في الساحل الغربي، ولكن واقع أزمة الإسكان سرعان ما أحبطها.

وبعد أن اضطرت إلى التخلي عن آمال العيش في مكان أكبر أو أقرب إلى وظيفتها، أصبحت واقعية وانتقلت إلى غرفة خاصة ملحقة بمنزل عائلة المالك في Surrey مقابل 750 دولارا شهريا.

ورغم أن الغرفة ضيقة ولكنها تحتوي على مرحاض ودش خاصين بها، ويفتح باب غرفتها على فناء العائلة، وتؤدي مجموعة من السلالم إلى القبو، حيث توجد ثلاثة غرف أخرى مستأجرة، والغرفة صغيرة جدا ولا توجد مساحة للثلاجة، لذلك وضعت ثلاجتها بالخارج في الفناء.

وقالت يوكا إنه كان من الصعب التعامل مع المالك منذ البداية، ولقد كان مخيفا حقا، ولقد تعرضت للتحرش الجنسي عدة مرات في كندا.

المستأجرة تشعر بالمضايقة – والمالك يقول إنه ودود

بدأت مشاعر يوكا بالتعرض للتحرش الجنسي عندما أرسل لها المالك طلب صداقة عبر فيسبوك مع بدء عقد الإيجار، وعندما كانت تخرج لإحضار الطعام من ثلاجتها، قالت إنها كانت تواجه أسئلة حول المكان الذي ستذهب إليه ومع من، وكذلك أخبرها المالك شخصيا ذات مرة أن بشرتها جميلة.

في حين يقول المالك، تان تاي بوي، إنه كان ودودا فقط، موضحا أن هذه هي الطريقة التي يتحدث بها عادة مع المستأجرين الآخرين، وأكد أنه عندما أخبرته يوكا أن أسئلته جعلتها غير مرتاحة، توقف عن السؤال، أما بالنسبة للتعليق على البشرة، فقال المالك إنها كانت محادثة ودية.

وأوضح المالك أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مشكلات تتعلق بالمستأجر خلال العشرين عاما التي قام فيها بتأجير شقق في منزله في Surrey، ويقول إن رد فعل المستأجرة على ما اعتبره محادثات عادية منع عائلته من الاستمتاع بمنزلهم.

ومن الواضح أن هذا الوضع لا يعمل لصالح أي من الطرفين، فقد حضر كلاهما جلسات استماع فرع الإيجار السكني (RTB) بشأن النزاعات.

وبدأت يوكا بتصوير تفاعلاتها مع المالك لجمع الأدلة لجلسات استماع RTB، لكنها ممارسة يقول بوي إنها تجعله غير مرتاح.

ولا تحب المستأجر الطريقة التي يجلس بها بوي خارج باب منزلها، لكن بوي يقول إنه فناء منزله الخلفي ويحق له الاستمتاع به – سواء بالجلوس والقراءة، أو الدخول عبر الباب الخلفي، أو سقي حديقته النباتية، ويقول إن العائلة تستمتع عادة بحفلات الشواء هناك، لكنها لم تعد تقام بهذه الوتيرة منذ أن انتقلت المستأجرة إلى السكن.

وفي لقطات الهاتف المحمول، تصور يوكا نفسها وهي تفتح بابها عدة مرات لتجد بوي يجلس في الخارج – مرة على صندوق إعادة التدوير المقلوب، ومرة أخرى على دلو مقلوب، وأخيرا على أرجوحة الشرفة.

وعندما واجهت يوكا المالك بشأن ما شعرت به من تحرش جنسي في الصيف الماضي، زعمت أنه انتقم بقطع اتصالها بشبكة WiFi، ومنعها من ركن سيارتها في الفناء الخلفي، وقدم لها إخطارا بالإخلاء.

وتمكنت Yuka من إلغاء عملية الإخلاء في جلسة استماع عقدت في نوفمبر مع Residential Tenancy Branch، لكن البيئة لا تزال متوترة.

وتعمل يوكا التي تبلغ من العمر 30 عاما في وظيفة مكتبية في ريتشموند، لكنها تقول إن الراتب ليس مرتفعا جدا، ولم تكن قادرة على استئجار غرفة خاصة في مكان آخر.

وأوضحت يوكا أنها فكرت في العودة بالطائرة إلى اليابان في عدة مناسبات، ولكنها لا تريد التخلي عن كل ما عملت من أجله بسبب تجربة المالك السيئة، وعلاوة على ذلك، فهي تعتقد أن المالك ينتقم بعد أن رفضت عروضه.

وبعد التعامل مع وضع السكن الصعب لمدة عام تقريبا، أخبرت يوكا أنها وجدت أخيرا مكانا جديدا للإقامة فيه، وسوف تنتقل هذا الصيف.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نعم انا من السودان ولاية جنوب دفور نيالا سبيب خرب اريد مساعدة مهنة معماري التعليم المرحلة الشهاده السودانية مقيم في ليبيا طرابلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!