أونتاريو

طرد نائبة كندية من المجلس التشريعي في أونتاريو للمرة الثانية بسبب الكوفية الفلسطينية

اخبار كندا – طُلب من نائبة في البرلمان مغادرة المجلس التشريعي في أونتاريو للمرة الثانية يوم الاثنين لارتدائها الكوفية الفلسطينية، التي حظرها رئيس برلمان أونتاريو الشهر الماضي نظرا لرمزيتها السياسية.

وطلب رئيس مجلس النواب، تيد أرنوت، من سارة جاما المغادرة لارتدائها الكوفية التي أصبحت مرادفا للتضامن الفلسطيني، مما يعني أنها لا تستطيع التصويت على الأمور المعروضة على المجلس لبقية اليوم.

كما غادرت جاما الغرفة التشريعية، كما فعل أعضاء البرلمان عن الحزب الديمقراطي الجديد جويل هاردن وكريستين وونغ تام، الذين ارتدوا أيضا الكوفية.

وكان قد طُلب من جاما مغادرة الغرفة الشهر الماضي لارتدائها الكوفية لكنها رفضت.

وصدر تخفيف لحظر ارتداء الكوفية، الذي أعلنه أرنوت الشهر الماضي قبل فترة الأسئلة وطرد جاما، والآن، يقول رئيس مجلس النواب إن الحظر ينطبق فقط في الغرفة وليس في جميع أنحاء Queen’s Park.

من جهتها، قالت جاما للصحفيين خارج القاعة في Queen’s Park: “قررنا ارتداء الكوفية اليوم للتضامن مع جميع الفلسطينيين الذين شردوا من منازلهم.. ارتداء الكوفية، خاصة في ظل إلغاء حظر الكوفية في بقية هذا المبنى، يدل على أنه لا توجد أي فائدة لهذا الحظر في المقام الأول”.

وقد دعا زعماء الأحزاب السياسية الأربعة، بما في ذلك رئيس حكومة أونتاريو دوج فورد، إلى إلغاء الحظر، وحاول الحزب الديمقراطي مرتين الحصول على موافقة بالإجماع للسماح لأعضائه بارتداء الكوفية، لكنه لم ينجح بسبب مجموعة من أعضاء حزب المحافظين المعارضين.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!