أخبار

“مستوى متقدم من الكراهية”.. الحريق المتعمد بدافع الكراهية يزيد مخاوف المسلمين في كندا

بينما تواصل شرطة أونتاريو في لندن البحث عن مشتبه به، تتزايد المخاوف بشأن حريق متعمد يوم السبت.

وقال نواز طاهر، المتحدث باسم مجموعة الدعوة الإسلامية “حكمة”: “إن قيام شخص ما بإضرام النار في منزل شخص ما هو في الحقيقة مستوى متقدم من الكراهية”.

تم تغطية الباب الأمامي لمنزل يقع في Wateroak Drive في لندن بألواح خشبية، بعد أن أشعل رجل النار في الشرفة الأمامية في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المحقق أليكس كريغسمان من شرطة لندن: “ما نعرفه الآن هو أننا نتعامل مع هذا الحادث على أنه حادث بدافع الكراهية”.

وكانت الساعة حوالي الساعة 10:40 مساء عندما وصلت أطقم الطوارئ إلى مكان الحادث لإخماد النيران، ولم يصب أحد بأذى لكن تقديرات الأضرار تقدر بنحو 30 ألف دولار.

ويُظهر مقطع فيديو المشتبه به وهو يأتي إلى المنزل ويسرق لافتات تدعم حقوق الإنسان في فلسطين، بالإضافة إلى لافتة “عائلتنا في لندن”.

كما ترك ملاحظة على الشرفة، جاء فيها: “مرة أخرى، إذا رأيتك تضع تلك العبارة (الغبية) فلسطين حرة، فأنا أحذركم”.

ويأتي الحرق المتعمد بعد أيام قليلة من الذكرى السنوية الثالثة للهجوم على عائلة أفضل في لندن، فلقد حدث ذلك على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من هذا الحادث الأخير.

وقد دفع رئيس الوزراء إلى وصف حوادث كراهية الإسلام الأخيرة بأنها “خطيرة وقبيحة”، وأنه يتعين على الكنديين مواجهتها “أينما ومتى نراها”.

وأجرى عمدة لندن جوش مورغان محادثة مع العائلة التي أصيبت بصدمة نفسية.

وقال طاهر: “نعلم أنهم قلقون للغاية على سلامتهم وسلامة الحي، ولقد أرادوا ببساطة إظهار دعمهم لفلسطين، وأرادوا إظهار دعمهم لعائلة أفضل في لندن، وأن يحدث هذا كرد فعل على ذلك أمر فظيع ومخيف”.

المسلمون يجددون دعوتهم للحكومات للوفاء بوعودها لمكافحة الإسلاموفوبيا بعد الحرق العمد

عقد المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) مؤتمرا صحفيا في شمال لندن يدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة نمط الإسلاموفوبيا الذي يستمر بعد ثلاث سنوات من مقتل أفراد من عائلة أفضل في عمل إرهابي.

وقالت نسيبة العظم، مديرة الشؤون القانونية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، “يجب على قادتنا أن يلتزموا بكلماتهم عندما وعدونا بالتغيير بعد يونيو 2021، لقد جاؤوا إلى مجتمعاتنا، وباعونا كلاما كثيرا، ونحن الآن بحاجة إلى إجراءات ملموسة”.

ودعت العظم إلى:

  • تعليم أفضل ضد العنصرية المناهضة للفلسطينيين في المدارس
  • تشريعات أكثر فعالية لمكافحة الكراهية
  • قيادة مسؤولة لا تؤجج التوترات

وأضافت: “أي شيء أقل من ذلك يعد خيانة لوعودنا وخيانة لمبادئنا”.

وتحدث الإمام عبد الفتاح توكل، رئيس مجلس الأئمة في لندن، عن شعور الخوف السائد بين الجالية المسلمة في المدينة.

وأوضح قائلا: “في السابق، كانت الرسالة أننا لا نستطيع المشي في الشوارع دون الشعور بالخوف، والآن الرسالة هي أننا لسنا آمنين حتى في منازلنا، وككنديين، علينا أن نقول: لا، نحن لا نقبل هذا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!