كيبيك

جامعة ماكجيل تُنهي المفاوضات مع المعتصمين.. وتهدد باتخاذ إجراءات تأديبية

أعلنت جامعة ماكجيل يوم الثلاثاء أنها أنهت المفاوضات مع النشطاء المؤيدين لفلسطين الذين يشغلون الجزء السفلي من حرمها الجامعي بوسط مدينة مونتريال منذ أواخر أبريل.

وقالت الجامعة إنها تخطط أيضا لاتخاذ إجراءات تأديبية ضد الأشخاص المشاركين في المعسكر، والتي قد تشمل طرد طلاب جامعة ماكجيل، وفي المقابل يتهم المتظاهرون الجامعة بمحاولة إسكاتهم ويقولون إنهم لن يتراجعوا.

وفي الأسبوع الماضي، رفض منظمو المعسكر عرض ماكجيل الأخير، الذي اقترح استكشاف سحب الاستثمارات من مصنعي الأسلحة، وتوسيع الإفصاح عن الاستثمار ليشمل الممتلكات التي تقل قيمتها عن 500 ألف دولار، وتمويل الطلاب والعلماء المتأثرين بالأزمة في الشرق الأوسط.

وقالت راما الملاح، المتحدثة باسم المخيم وطالبة جامعة ماكجيل، إن المنظمين تواصلوا مع ماكجيل يوم الجمعة لطلب عقد اجتماع ولم يتلقوا أي رد. وأكدت أن الجامعة هي “الطرف غير الراغب” في المفاوضات.

وأوضحت خلال مؤتمر صحفي: “لن نسكت ولن نتأثر، ولقد تم توضيح مطالبنا، ونحن نطالب بخطوات مادية نحو سحب الاستثمارات”، ورفضت تهديد الجامعة بفرض عقوبات ووصفتها بأنها “تكتيكات تخويف”.

وقال Fabrice Labeau، نائب رئيس ماكجيل للشؤون الإدارية والمالية، إن العقوبات المفروضة على طلاب جامعة ماكجيل المشاركين في المخيم سيتم تحديدها على أساس كل حالة على حدة، ولكنها قد تشمل الطرد من الجامعة، وأضاف أن الجامعة قد تطلق أيضا إجراءات تأديبية ضد الموظفين أو أعضاء هيئة التدريس الذين يدعمون المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!