أخبار

ديون الأسر الكندية تصنّف كثالث أعلى ديون في العالم والأعلى في مجموعة السبع

كشف تقرير جديد صادر عن مجموعة الخدمات المالية Desjardins أن البلاد جاءت في المقدمة من حيث حجم الديون التي يتحملها الكنديون.

ووفقا لنتائج التقرير، فقد تراكم لدى الكنديين ثالث أعلى مستويات ديون الأسر في العالم، بعد سويسرا وأستراليا فقط.

وتأتي هذه النتيجة المذهلة بعد تقرير مايو 2023 الصادر عن الشركة الكندية للرهن العقاري والإسكان (CMHC)، والذي كشف أن ديون الأسر الكندية كانت الأعلى في مجموعة السبع.

وفي وقت سابق من هذا العام، قدمت هيئة الإحصاء الكندية بعض الأفكار الأكثر تفصيلا حول التفاوت في الثروة والديون بين الأسر في البلاد.

وأبرزت أن العائلات الكندية هي ثاني أغنى العائلات في مجموعة السبع، مع احتلال الولايات المتحدة المركز الأول، ومع ذلك، فإن اعتماد البلاد على الإنفاق الاستهلاكي كمصدر رئيسي للنمو الاقتصادي “ساهم في زيادة أعباء الديون”.

وتشير Desjardins إلى أن أكثر من نصف الديون (بما في ذلك الرهن العقاري والديون الاستهلاكية) تتحملها أسر تنتمي إلى الشريحتين الأعلى دخلا (من ضمن 5 شرائح)، وتتحمل الشرائح الثلاث الأقل دخلا 45 في المئة من ديون الأسر في البلاد.

ووأوضحت Desjardins أن هذه المجموعة تأثرت بتزايد ديون الرهن العقاري منذ عام 2019 ولديها نسبة أعلى من الدين إلى الدخل المتاح، خاصة للأفراد العاملين.

ويتعامل جميع الكنديين تقريبا أيضا مع انخفاض في الدخل الحقيقي المتاح، باستثناء الأسر الأكثر ثراء، التي شهدت زيادة في دخلها المتاح منذ عام 2021.

وتشير Desjardins إلى التفاوت المتزايد بين أغنى الكنديين وبقية الكنديين، وأحد الأسباب هو أن “أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر على توزيع الدخل، مما يفيد الأغنياء”.

ومنذ أن بدأ بنك كندا في تشديد أسعار الفائدة قبل أربع سنوات، شهدت الأسر في الشريحة الأعلى دخلا المزيد من العائدات على منتجات الادخار.

وعلى الرغم من مواجهة ديون أسرية مرتفعة، فإن الشرائح الأقل دخلا في البلاد (والتي تشكل 60% من سكان كندا) هي التي تنفق معظم الأموال.

وكانت هذه المجموعة مسؤولة عن 58 في المئة من الإنفاق الاستهلاكي في عام 2023، حيث توجهت معظم المشتريات نحو الضروريات مثل السكن والنقل والغذاء.

وتظهر بيانات Desjardins للأسر الكندية أن معظم الأسر في كندا خفضت إنفاقها غير الضروري في عام 2023.

وعندما يتعلق الأمر بالادخار، فإن معظم الكنديين، للأسف، لا يدخرون أي أموال جانبا.

وجاء في التقرير أن “ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف المعيشة أدى إلى تقليص قدرة الأسر الكندية على الادخار”.

ومع ذلك، فإن الأسر في كندا التي تتمتع بأعلى 40 في المئة من توزيع الدخل المتاح كانت قادرة على ادخار المزيد مقارنة بـ 60 في المئة الأخرى من السكان.

ويشير التقرير إلى أن المستقبل غير مؤكد بالنسبة للكنديين في الشرائح الأقل دخلا حيث زادوا حصتهم من ديون الرهن العقاري بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

وجاء في التقرير أن “الارتفاع الأخير في تكاليف المعيشة يعني أن بعض الأسر تضطر بالفعل إلى اتخاذ خيارات صعبة للوفاء بالتزاماتها المالية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!