أخبار

الكنديون والأمريكيون يتظاهرون عبر الحدود احتجاجا على خطاب ترامب

شهد يوم السبت عرضا نادرا وحماسيا للتضامن الدولي، حيث تجمع المتظاهرون على جانبي الحدود بين وندسور وديترويت، منددين بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية وخطاباته السياسية.

في وندسور، اصطف المئات على ضفاف النهر تحت العلم الكندي عند أسفل شارع أويليت، وعلى الجانب الآخر من نهر ديترويت، احتشد نظراؤهم الأمريكيون في ساحة هارت، مرددين معا رسائل الوحدة والإحباط.

وقالت نيكول دوبي، المقيمة في وندسور: “ترامب لا يجعل أمريكا عظيمة، بل يجعل أمريكا مكروهة، ولكننا نحب الأمريكيين.. ارحل يا ترامب”.

وأكد الكثيرون في مسيرة وندسور احترامهم للأمريكيين، بينما وجّهوا إحباطهم إلى ترامب نفسه.

وقال آلان ماكلولين، أحد سكان وندسور: “ليس الشعب الأمريكي هو مشكلتنا، بل ترامب”، مضيفا أن هدفه من المشاركة في احتجاج يوم السبت هو “إظهار للأمريكيين أن الكنديين وطنيون مثلهم تماما، وأننا نحبهم بقدر ما يحبوننا”.

وتأتي المظاهرة ردا على رسوم ترامب الجمركية على كندا وتصريحاته الأخيرة التي اقترح فيها أن تصبح كندا الولاية الأمريكية رقم 51.

وقد دفع هذا الخطاب بعض الكنديين إلى تقليص سفرهم عبر الحدود احتجاجا.

وصرحت أودري دوبوا، التي نظمت المظاهرة من منزلها في بلومفيلد هيلز بولاية ميشيغان، بأن الهدف هو التأكيد على أن العلاقات بين الكنديين والأمريكيين أعمق من السياسة.

وقالت دوبوا: “اعتقدنا أن هذا التجمع رسالة قوية نرسلها – لنُظهر للبيت الأبيض أننا نحترم بعضنا البعض، كمواطنين من كلا الجانبين – كنديين وأمريكيين”.

وبالنسبة لدوب، فإن رؤية هذا الدعم من مواطنة أمريكية ترك انطباعا دائما لديها.

وقالت دوب: “كانوا مستائين للغاية من طريقة معاملتنا، وقد أثر ذلك عليّ حقا، ولذلك أردت جمع جميع أصدقائي والمجيء إلى هنا، فأن نكون جميعا هنا وأن نتمكن من إظهار تقديرنا لدعمهم أمر بالغ الأهمية”.

وفي حين أدّت التوترات السياسية إلى توتر العلاقات عبر الحدود في الأشهر الأخيرة، يقول المتظاهرون من كلا الجانبين إن رسالتهم كانت واضحة: الوحدة بدل الانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!