دراسة

كندا توافق على 56000 تصريح دراسة للطلاب الدوليين

اخبار كندا – قدم وزير الهجرة الكندي ماركو مينديسينو تحديثا بشأن الطلاب الدوليين خلال ندوة عبر الإنترنت يوم الثلاثاء.

صرح مينديتشينو بأن كندا أصدرت بالفعل 56000 موافقة في المرحلة الأولى الخاصة بطلبات تصاريح الدراسة.

كما أكد الوزير أن الحكومة الفيدرالية بقيادة وزارة الصحة الكندية تواصل العمل مع المؤسسات التعليمية لتحديد كيف يمكنهم الترحيب فعليا بالطلاب الدوليين في حرمهم الجامعي أثناء جائحة فيروس كورونا.

وقال مينديسينو، إن وزيرة الصحة باتي هاجدو تعمل على ضمان استيفاء كل مؤسسة تعليمية designated learning institution “DLI” لمتطلبات الصحة العامة للمقاطعة أو الإقليم الذي تقع فيه، وسيحمي هذا النهج صحة وسلامة الطلاب الدوليين والطلاب الكنديين.

DLIs هي الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية الأخرى التي حصلت على موافقة الحكومة الفيدرالية وحكومات المقاطعات للترحيب بالطلاب الدوليين.

بعض DLIs أشاروا إلى اهتمامهم بالترحيب بالطلاب الدوليين أثناء تفشي الوباء.

ومع ذلك، نظرا لقيود السفر الكندية، فإن معظم الطلاب الدوليين غير قادرين حاليا على السفر إلى البلاد.

وتهدف المناقشات بين وزارة الصحة الكندية والمقاطعات والأقاليم وDLIs إلى تحديد ما إذا كانت DLIs يمكن أن تشكل بأمان خطط الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي التي من شأنها أن تمكنهم من الترحيب بالطلاب الدوليين في الأشهر القادمة.

بموجب القانون الكندي، يجب على معظم المسافرين الحجر الصحي لمدة 14 يوما فور وصولهم إلى كندا.

علاوة على ذلك، تطبق المقاطعات والأقاليم في جميع أنحاء كندا إجراءات صارمة للتباعد الاجتماعي للمساعدة في احتواء انتشار فيروس كورونا، على الرغم من أن عدد إصابات فيروس كورونا في كندا ازداد بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

كشف الوزير عن الموافقة على 56000 تصريح دراسة في المرحلة الأولى حتى الآن، وهذا يعني أن دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية “IRCC” قد زودت الطلاب بالموافقة بعد مراجعة خطاب قبول كل متقدم من DLIs، وقدرة الطلاب على الإنفاق على أنفسهم ودراساتهم.

بمجرد أن يتمكن الطلاب من السفر إلى كندا، يتعين عليهم إكمال فحص طبي وفحص الخلفية الجنائية والقياسات الحيوية biometrics من أجل الحصول على الموافقة على تصريح الدراسة في المرحلة الثانية.

أدلى مينديتشينو بهذه التصريحات خلال ندوة عبر الإنترنت استضافها المجلس الكندي الدولي، وهي منظمة تجمع الكنديين معا لاستكشاف قضايا الشؤون الخارجية.

حرص مينديسينو على تأكيد التزام كندا المستمر بالترحيب بالمهاجرين والطلاب الدوليين والمواهب العالمية بشكل عام.

وقال: “أعتقد اعتقادا راسخا أن الهجرة ستلعب دورا حيويا في اقتصادنا، كما فعلت في السنوات الأخيرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى