أخبار

أسرة كندية تطلب مساعدة الحكومة للعودة إلى كندا بسبب مرض ابنتهما بالتبني

اخبار كندا – عندما غادر ديريك وإميلي موث مدينة كالجاري الكندية؛ لتبني ابنتهما زوي من نيجيريا في أكتوبر الماضي، لم يكن لديهما أي فكرة أنهما سيبقيان عالقين في الخارج لمدة عام تقريباً بسبب جائحة كورونا العالمية.

وعلى الرغم من اكتمال إجراءات تبني ابنتهما البالغة من العمر عامان ونصف، إلا أنه لم ينتهي العمل على جنسيتها بعد وذلك بسبب إرسال موظفي الهجرة الكنديين إلى كندا، حيث كان هذا المكتب هو المكتب الوحيد في غرب إفريقيا الذي يمكنه إنهاء معالجة أوراقهم.

للأسف لم يستجب وزير الهجرة لطلباتهم العاجلة، على الرغم من قضاء الأسرة شهوراً وهي تطلب من المسؤولين الحكوميين النظر في ملفهم.

قالت أليسيا باكمان بيهاري المحامية التي تمثل العائلة: “لقد قامت هذه العائلة بكل شيء أوصت به كل سلطة وكل خبير من أجل الامتثال للقوانين الفيدرالية والمحلية والدولية، وهم الآن عالقون في الخارج”.

وأضافت: “إن كان هناك أي شيء يمكن فعله لمراجعة ملفهم فقد يحدث ذلك فرقاً في حياة طفلة صغيرة، فهي لا تحصل على الرعاية الطبية التي تحتاجها الآن”.

قال متحدث باسم الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية إن طلب زوي قد تم تحديده كأولوية وأن الضباط يواصلون تقييم الطلبات، لكن قدرة المفوضية الكندية العليا في أكرا في غانا على معالجة الطلبات محدودة حالياً.

قال ديريك موث إنهم بدأوا رحلة التبني في عام 2017، كما قال أن زوجته ممرضة عملت مع أطفال يعانون من اضطرابات في الدم، لذلك عندما سمعوا عن طفل مصاب بفقر الدم المنجلي في الرعاية الحكومية في نيجيريا، بدا الأمر كما لو أن الأمر مقدّر.

أنهى الزوجان تبني زوي في نيجيريا في 28 أكتوبر 2019، وبعد فترة وجيزة قاموا بتقديم الجزء الثاني من طلبها إلى المكتب في أكرا، والذي يمنحها الجنسية الكندية والقدرة على دخول كندا.

في نفس الأسبوع الذي تم فيه تقديم الجزء الثاني والأخير من طلبهم، أصيبت زوي بعدوى مهددة للحياة، مما أدى إلى تعفن الدم وإصابتها بفقر الدم الحاد الذي يتطلب نقل الدم.

كانت جودة الرعاية الصحية في نيجيريا رديئة وبينما كان ديريك موث قادراً على التبرع بالدم لزوي لإنقاذ حياتها أصيب الأب وابنته بالملاريا.

أوصى طبيب في المستشفى الأسرة بمغادرة البلاد إلى بربادوس، لأنها واحدة من البلدان القليلة التي تسمح للزوار الكنديين والنيجيريين بالبقاء لأشهر بدون تأشيرة، لكي يتمكنوا من الحصول على رعاية طبية أفضل لزوي.

وصلت الأسرة إلى بربادوس في منتصف ديسمبر، وتحسنت حالة زوي إلى حد ما، واستمرت الأسرة في التواصل مع المكتب في أكرا، في انتظار الانتهاء من أوراق جنسية ابنتهم، ولكن لم تسمع الأسرة من المكتب في أكرا منذ أبريل.

أنفقت الأسرة ما يقرب من 70 ألف دولار في انتظار العودة إلى الوطن، وقد لا تتمكن الأسرة من البقاء لفترة أطول في بربادوس.

لقد تم منحهم تمديد تأشيرة حتى نهاية نوفمبر، وبعد ذلك من المحتمل أن يُجبروا على العودة إلى نيجيريا وهي دولة تحذر كندا من السفر إليها بسبب خطر الإرهاب أو الاختطاف.

قال مايك لونج، مدير الاتصالات في خدمات الأطفال في ألبرتا إن الموظفين كانوا يعملون مع عائلة موث ودافعوا نيابة عنهم لدى إدارة الهجرة.

وقال “إن الأمر متروك الآن للحكومة الفيدرالية للعمل مع الأسرة للحصول على الوثائق اللازمة للعودة إلى كندا”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!