استراليا

اللجوء في استراليا

اللجوء في استراليا من الأمور والبرامج الإنسانية الهامة والتي لديها شهرة عالمية كبيرة بفضل المميزات الرائعة التي يتم تقديمها لجميع اللاجئين من مختلف دول العالم.

وتشهد العديد من دول العالم العديد من الصعوبات بسبب الاضطرابات السياسية والاقتصادية ، وهي الأمور التي تؤدي إلى نزوح العديد من المواطنين.

ويفر هؤلاء النازحون من أجل حياة أفضل في مجتمعات ودول أخرى ومن أجل الحصول على فرصة جديدة لهم ولأسرهم بعيدا عن العنف والاضطرابات.

وتقدم استراليا للعديد من اللاجئين خدمات التوطين والتسوية من أجل السماح لهم بعيش حياة كريمة على أراضيها وفقا للقانون الأسترالي.

وفي هذا المقال سوف نستعرض معكم بعض المعلومات عن اللجوء في استراليا .

اللجوء في استراليا

في كل عام خلال هذه الفترة يفر الملايين من أوطانهم بحثًا عن الأمن والأمان ، وتعمل العديد من الهيئات الدولية من أجل رعاية وحماية هؤلاء الأشخاص.

وكذلك يكون من أهم أهدافها تأمين الأماكن التي يفرون إليها أو يمرون عليها أثناء هذه الرحلة الشاقة والطويلة.

ويعتبر طالب اللجوء في استراليا هو الشخص الذي يبحث عن الحماية بسبب خوفه من الاضطهاد أو التعرض للعنف أو انتهاك حقوق الإنسان.

كذلك اللاجئ هو الشخص الذي يطلب حماية وينتظر إعادة التوطين في استراليا طبقا للقانون الأسترالي.

وهو يختلف عن المهاجر ، والذي هو من يغادر أو يفر من وطنه من أجل للذهاب إلى دولة جديدة للبحث عن فرص أو آفاق أفضل وأكثر أمنا.

ولكل شخص – حسب القانون الأسترالي – الحق في التماس اللجوء خوفا من التعرض للاضطهاد.

وليس من غير القانوني أن يفر الناس من الاضطهاد أو يعبرون الحدود بدون وثائق أو جوازات سفر من أجل طلب اللجوء في استراليا .

كذلك لا يعتبر من الجرائم بموجب القانون الأسترالي الوصول إلى السواحل الاسترالية عن طريق القوارب بدون تأشيرة صالحة أو طلب الحماية.

ولكن جميع الأشخاص الذين يصلون إلى استراليا على متن القوارب بدون تأشيرة صالحة يخضعون للاحتجاز الإلزامي.

ولكن يوجد أيضا عدد كبير من طالبي اللجوء في استراليا يحضرون عن طريق الطائرة ، وغالبا ما يدخلون بتأشيرة صالحة ثم يطلبون اللجوء أثناء وجودهم في البلاد.

وعلى عكس الأشخاص الذين يصلون إلى أستراليا بالقارب ، فإن الأشخاص الذين يصلون بالطائرة لا يخضعون بشكل عام للاحتجاز الإلزامي.

عدد طلبات اللجوء في استراليا

في جميع أنحاء العالم في عام 2017 ، تم تقديم 1.9 مليون طلب لجوء إلى الحكومات أو من خلال المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وحسب الإحصائيات الرسمية ، نجد أن من بين هذه الطلبات لم يتم تقديم إلا 36200 طلب فقط في أستراليا.

وفي حين أن هذا الرقم أقل من 2٪ من الإجمالي العالمي لطلبات اللجوء ، إلا أنه مرتفع بالنسبة لدولة مثل استراليا.

وإذا تمت المقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية ، فسوف نجد أن الولايات المتحدة استقبلت 331،700 طلب لجوء.

وبالمقارنة بعدد السكان بين الدولتين وبالأوضاع الاقتصادية في البلدين ، يمكن أن نجد أن نسبة المتقدمين إلى استراليا مرتفعة.

توزيع عدد اللاجئين

معظم اللاجئين في العالم يفرون إلى البلدان القريبة من أوطانهم أو القريبة من مناطق الصراع التي خرجوا منها طالما كان ذلك آمنا بالنسبة لهم.

وفي عام 2017 ، تم الاعتراف بوجود 3.5 مليون لاجئ حول العالم ، وأغلب هذا العدد تم توطينه بنجاح.

وحسب التقارير الرسمية ، ساعدت أستراليا على توطين ما يبلغ تعداده 23111 لاجئ من هؤلاء اللاجئين.

وبالمقارنة مع ذلك العدد ، نجد أن دولة مثل تركيا منحت الحماية لحوالي 681،000 لاجئ ، بينما استضافت بنجلاديش 655،500 شخص من ميانمار.

ولكن ما يميز نظام اللجوء في استراليا عن غيره من أنظمة الدول الأخرى هو ما يتم تقديمه من خدمات متعددة للاجئين.

كذلك تعتبر عملية اللجوء هي عملية منظمة تحتاج إلى بعض الوقت ، وحسب نظام المفوضية السامية لشئون اللاجئين ، يتم منح الأولوية في إعادة التوطين وفقًا للاحتياجات المدروسة.

وعلى سبيل المثال ، قد يعود بعض اللاجئين الذين ينتظرون إعادة التوطين إلى ديارهم إذا تحسنت الظروف في أوطانهم.

وبنظرة على أعداد اللاجئين في نهاية عام 2017 ، سوف نجد أن هناك 25.4 مليون لاجئ حول العالم قد تم إعادة توطينهم أو العمل على ذلك.

وقد جاء أكثر من الثلثين من خمس دول فقط ، وهي:

  • الجمهورية العربية السورية (6.3 مليون)
  • أفغانستان (2.6 مليون)
  • جنوب السودان (2.4 مليون)
  • ميانمار (1.2 مليون)
  • الصومال (986.400 مليون).

وفي العام المالي 2016-2017 ، منحت أستراليا ما مجموعه 21،968 تأشيرة إعادة توطين في إطار البرنامج الإنساني.

وقد جاء معظم هؤلاء الناس من هذه الدول:

  • العراق (7،478)
  • سوريا (6،261)
  • أفغانستان (1،958)
  • ميانمار (1،747)

متطلبات اللجوء في استراليا

بموجب القانون الدولي ، سواء في أستراليا أو في أي بلد آخر ، يخضع طالب اللجوء إلى عملية منظمة من أجل التأكد من أحقيته للحصول على حق اللجوء.

ويجب التأكد أن الأسباب تعود إلى أمور تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى مجموعة اجتماعية معينة أو رأي سياسي معين.

وأن هذا الأمر قد يؤدي إلى التعرض لمعاناة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية.

وغالبية الأشخاص الذين يتقدمون بطلب لجوء يفعلون ذلك لأن حياتهم وسلامتهم معرضة للخطر بسبب الحرب أو العنف أو انتهاكات حقوق الإنسان في الوطن.

ولكن هذا لا يسمح لهم بالدخول إلى استراليا دون الخضوع لعدد من الفحوصات الأمنية الهامة.

وفي أستراليا ، تقوم وزارة الشئون الداخلية برفض منح أو إلغاء تأشيرة أي شخص إذا ثبت أنه قد يشكل خطرًا على المجتمع الأسترالي.

وبموجب كل من اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين والقانون الأسترالي ، لا يُمنح الحق في حماية اللاجئين لأي شخص يُشتبه في قيامه بارتكاب جرائم ضد السلام العالمي أو جرائم حرب أو أي نوع من الجرائم التي تصنف ضد الإنسانية.

كذلك يتم استبعاد بعض مرتكبي الجرائم الخطيرة غير السياسية خارج بلد اللجوء ، أو أي شخص مذنب بارتكاب أفعال تخالف مقاصد ومبادئ الأمم المتحدة.

الخدمات التي تقدم لطالبي اللجوء

يتمتع طالب اللجوء في استراليا بعدد من المميزات حسب المتطلبات التي لديه والتي تجعله مستحقا للحصول على الدعم أو الرعاية.

وتوفر الحكومة الأسترالية دعمًا أساسيًا للدخل ، وهو يكون بحد أقصى 89 في المائة من إعانة البطالة التي تصدر عن صندوق Centrelink.

وأيضا يتم تقديم العديد من الخدمات من خلال مقدمي الخدمات المجتمعية ، وهي التي تقوم على تلبية احتياجات اللاجئين الأساسية.

وتتمحور هذه المساعدات حول تمكين الناس من الوصول إلى الخدمات الصحية والاجتماعية في استراليا.

ولا يعتبر كل شخص يطلب اللجوء في المجتمع مؤهل للحصول على الدعم بموجب هذه البرامج.

وحسب تجربة منظمة الصليب الأحمر في استراليا ، فإن أغلب الحاصلين على وضع اللاجئ في استراليا يحصلون على جزء من الخدمات.

وعدد من هؤلاء الأشخاص لديهم إمكانيات قليلة من أجل الوصول إلى الموارد والخدمات المجتمعية.

https://www.redcross.org.au/get-involved/take-action/help-refugees/facts

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى